اليوم الوطني السعودي 96: أخصائيو التغذية العلاجية في ماسترز

4 أكتوبر 2026
Masters Clinics
اليوم الوطني السعودي 96: أخصائيو التغذية العلاجية في ماسترز

مع الاحتفال بـ اليوم الوطني السعودي 96، يختار كثير من الأشخاص أن يجعلوا هذه المناسبة نقطة بداية للاهتمام بالصحة، وتحسين العادات اليومية، والوصول إلى وزن أكثر ملاءمة للجسم. وبين كثرة الحميات الغذائية والأنظمة المنتشرة على مواقع التواصل، يظل التحدي الحقيقي هو معرفة ما يناسب الجسم فعلًا، وما يمكن الاستمرار عليه دون الوقوع في دائرة الحرمان ثم استعادة الوزن.

هنا يظهر دور أخصائي التغذية العلاجية، الذي لا يقتصر عمله على كتابة جدول للوجبات، وإنما يبدأ بتقييم الحالة الغذائية ونمط الحياة والأهداف الصحية، ثم بناء خطة مناسبة ومراجعتها وتعديلها وفق تطور الحالة. وتوضح وزارة الصحة السعودية أن علاج السمنة قد يحتاج إلى فريق من المختصين، ومن بينهم أخصائي التغذية، للمساعدة على فهم الحالة وتغيير العادات الغذائية ونمط الحياة بطريقة يمكن الاستمرار عليها.

وفي عيادات ماسترز، يضم قسم التغذية والرشاقة خدمات مخصصة للتعامل مع الوزن والتغذية، مع وضع الأنظمة الغذائية بصورة فردية وفق حالة المراجع ونمط حياته واحتياجاته، إلى جانب خدمات مرتبطة بمتابعة الوزن وتغيير نمط الحياة.

ما دور أخصائي التغذية العلاجية؟

أخصائي التغذية العلاجية هو المختص الذي يساعد على تحويل المعلومات المتعلقة بالطعام والصحة إلى خطة عملية تناسب احتياجات الشخص. والهدف ليس فقط إنقاص الوزن، بل تحسين جودة الغذاء، تنظيم العادات، ودعم الحالة الصحية عندما تكون هناك احتياجات غذائية خاصة.

وعند التعامل مع زيادة الوزن، لا ينظر أخصائي التغذية إلى الميزان وحده. فقد تتأثر إدارة الوزن بعوامل مختلفة، منها النشاط البدني، الأدوية، بعض الحالات الطبية، الهرمونات، الضغط النفسي، النوم، والعادات اليومية. وتشير CDC إلى أن إدارة الوزن تتأثر بعدة عوامل، ولذلك فإن وضع خطة محددة ومناسبة للشخص جزء مهم من رحلة فقدان الوزن.

كما تصف منظمة الصحة العالمية السمنة بأنها مرض مزمن ومعقد يرتبط بتداخل مجموعة من العوامل البيولوجية والسلوكية والبيئية، وتوصي بأن تشمل الرعاية تقييم الوزن والطول، وتقديم المشورة حول الغذاء ونمط الحياة، مع متابعة عوامل الخطورة والحالات المصاحبة عند وجود السمنة.

لماذا تحتاجين إلى خطة غذائية مخصصة؟

الأنظمة الجاهزة قد تبدو سهلة لأنها تقدم قائمة محددة من الأطعمة، لكنها لا تأخذ دائمًا في الاعتبار الفروق الكبيرة بين الأشخاص.

فاحتياجات امرأة تعمل لساعات طويلة قد تختلف عن احتياجات امرأة تمارس الرياضة يوميًا، كما تختلف احتياجات الحامل عن غير الحامل، والشخص المصاب بالسكري عن الشخص الذي لا يعاني من مشاكل في سكر الدم.

ولهذا تركز التغذية العلاجية على بناء خطة تتناسب مع:

  • العمر والطول والوزن
  • مستوى النشاط والحركة اليومية
  • الهدف من البرنامج
  • العادات الغذائية الحالية
  • التاريخ الطبي والغذائي
  • بعض الحالات الصحية أو الاحتياجات الغذائية الخاصة
  • طبيعة العمل والنوم ومواعيد الوجبات

وتظهر خدمات التغذية المعلنة لدى عيادات ماسترز أن الخطط الغذائية يتم تصميمها حسب حالة المريض والسعرات والأهداف والاحتياجات الخاصة، مع متابعة الوزن وتقييم الحالة الغذائية ونمط الحياة.

كيف تبدأ جلسة التغذية العلاجية؟

تبدأ المتابعة عادةً بجمع المعلومات المهمة عن الشخص، بدلًا من الانتقال مباشرة إلى منع أطعمة معينة.

ومن أهم الموضوعات التي يمكن مناقشتها خلال التقييم: عدد الوجبات، توقيتها، المشروبات، الوجبات الخفيفة، العادات المرتبطة بالجوع والشبع، النشاط البدني، النوم، والأطعمة التي يفضلها الشخص أو يصعب عليه الاستغناء عنها.

وقد يتضمن التقييم الغذائي في عيادات ماسترز تحليل مكونات الجسم باستخدام InBody إلى جانب مراجعة التاريخ الطبي والغذائي ونمط الحياة، ثم بناء الخطة الغذائية وفق الأهداف والاحتياجات الخاصة للمراجع.

هذه الخطوة مهمة لأنها تجعل الخطة أقرب إلى الواقع؛ فبدلًا من إعطاء تعليمات عامة، يمكن تحديد ما يحتاج إلى تعديل بالفعل.

التغذية العلاجية ليست مجرد رجيم

كلمة "رجيم" غالبًا ما ترتبط في ذهن البعض بالمنع والحرمان لفترة قصيرة، بينما التغذية العلاجية أوسع من ذلك.

الهدف هو تطوير طريقة تناول الطعام بحيث تصبح أكثر توازنًا ويمكن الاستمرار عليها. وتوضح منظمة الصحة العالمية أن النظام الغذائي الصحي يقوم على أربعة مبادئ رئيسية هي الكفاية والتوازن والاعتدال والتنوع، مع التركيز على الأطعمة المتنوعة والأقل تصنيعًا والحد من السكريات والدهون غير الصحية والصوديوم.

وهذا يعني أن الخطة قد تتضمن أطعمة مختلفة مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات ومصادر البروتين المناسبة، مع ضبط الكميات والسعرات بحسب احتياجات الشخص.

أخصائي التغذية وعلاج السمنة وزيادة الوزن

عند وجود زيادة كبيرة في الوزن أو السمنة، قد تصبح المتابعة الغذائية جزءًا من خطة علاج أوسع.

وتوضح وزارة الصحة السعودية أن علاج السمنة يمكن أن يشمل تغيير العادات الغذائية، والنشاط البدني، وتغيير السلوكيات، وقد يشمل في بعض الحالات أدوية موصوفة طبيًا أو تدخلات أخرى وفق درجة السمنة والحالة الصحية. كما تشير إلى أهمية وجود فريق من الاختصاصيين، ومنهم أخصائي التغذية.

لذلك لا ينبغي التعامل مع السمنة على أنها مجرد مشكلة شكلية أو محاولة للوصول إلى رقم معين على الميزان، وإنما كحالة تحتاج إلى تقييم وخطة مناسبة ومتابعة.

ما الحالات التي يمكن أن تستفيد من التغذية العلاجية؟

لا تقتصر التغذية العلاجية على التخسيس فقط.

وتوضح الخدمات المعلنة لأخصائية التغذية العلاجية في عيادات ماسترز أن المتابعة قد تشمل حالات مثل السمنة والنحافة، مقاومة الإنسولين، السكري من النوع الأول والثاني، ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية، تكيس المبايض، ارتفاع ضغط الدم، وبعض مشكلات الجهاز الهضمي، إضافة إلى أنظمة غذائية لحالات طبية أكثر تعقيدًا.

كما تشمل الخدمات الغذائية فئات عمرية وحالات مختلفة مثل الأطفال والمراهقين، الحوامل والمرضعات، وكبار السن، إلى جانب التغذية قبل وبعد بعض عمليات السمنة.

وهذا يوضح أن التغذية العلاجية ليست برنامجًا واحدًا للتنحيف، بل تخصصًا يمكن أن يتعامل مع احتياجات غذائية متعددة حسب الحالة.

هل الهدف هو الوصول إلى وزن محدد فقط؟

الوزن أحد المؤشرات المهمة، لكنه ليس المؤشر الوحيد الذي يمكن متابعته.

ففي بعض الحالات قد يكون الهدف هو تحسين نمط الأكل، تقليل الوجبات غير المنتظمة، تحسين النشاط، دعم التحكم في سكر الدم، أو المحافظة على الوزن بعد نزوله.

وبالنسبة لمن يرغب في فقدان الوزن، تشير CDC إلى أن خسارة الوزن التدريجية والمستقرة، بمعدل يقارب 0.45 إلى 0.9 كجم أسبوعيًا، ترتبط بفرصة أفضل للحفاظ على فقدان الوزن مقارنة بالنزول الأسرع جدًا.

لكن المعدل الفعلي يختلف من شخص إلى آخر، ولا ينبغي اعتبار رقم أسبوعي ثابت هدفًا إلزاميًا للجميع.

دور المتابعة في نجاح الخطة الغذائية

من أصعب مراحل التخسيس الاستمرار بعد بداية الحماس.

قد تبدأين بخطة ممتازة، ثم تتغير ساعات العمل أو تزداد المناسبات أو تتغير الشهية أو يحدث ضغط نفسي، وهنا تأتي أهمية المتابعة. فبدلًا من اعتبار أي خروج عن الخطة فشلًا كاملًا، يمكن مراجعة الأسباب وتعديل النظام بما يناسب الوضع الجديد.

وتوضح خدمات عيادات ماسترز أن من مكونات المتابعة متابعة الوزن وتصميم أنظمة غذائية وفق الحالة والأهداف والاحتياجات الخاصة، إلى جانب تعديل السلوك الغذائي بصورة عملية وتدريجية.

التغذية العلاجية خلال المناسبات واليوم الوطني السعودي 96

المناسبات الوطنية والاجتماعية جزء طبيعي من الحياة، ومن المهم أن تتناسب الخطة الغذائية مع هذه المناسبات بدلًا من الانقطاع عنها.

خلال اليوم الوطني السعودي 96 يمكن الاستمتاع بالوجبات والمناسبات مع الانتباه إلى حجم الحصص، واختيار الأطعمة المتنوعة، وتقليل الإفراط في المشروبات المحلاة والحلويات، مع العودة إلى الروتين المعتاد بعد انتهاء المناسبة.

الحفاظ على الوزن لا يعني أن كل وجبة يجب أن تكون مثالية، وإنما أن يكون النمط العام متوازنًا وقابلًا للاستمرار. وتؤكد CDC أن التخطيط للمناسبات وتغير الروتين يساعد على الحفاظ على العادات الصحية وإدارة الوزن على المدى الطويل.

ما الذي يميز المتابعة مع أخصائي التغذية؟

من أهم مميزات الاستشارة المتخصصة أنها تقلل الاعتماد على التجربة العشوائية.

بدلًا من سؤال: "ما هو أفضل رجيم؟"، يصبح السؤال: "ما الخطة التي تناسب حالتي ونشاطي وعاداتي وأهدافي؟"

كما يستطيع الأخصائي المساعدة في:

  • تنظيم الوجبات

تحديد شكل الوجبات وتوزيعها بما يناسب الروتين اليومي، بدل ترك فترات طويلة من الجوع أو الاعتماد المستمر على الأكل العشوائي.

  • اختيار البدائل الغذائية

يمكن أن تساعد البدائل في الاستمرار على النظام دون الشعور بأن قائمة الطعام محدودة جدًا، خصوصًا عندما تكون هناك أطعمة مفضلة أو عادات غذائية ثابتة.

  • متابعة التقدم

لا تقتصر المتابعة على الوزن، بل يمكن مراجعة الالتزام، العادات الغذائية، النشاط، والأهداف، وتعديل الخطة عند الحاجة.

  • التعامل مع الاحتياجات الخاصة

بعض الحالات الطبية تحتاج إلى تعديلات دقيقة في نوعية الطعام أو الكميات أو توقيت الوجبات، وهو ما يجعل الاستشارة المتخصصة أكثر أهمية.

خدمات التغذية العلاجية في عيادات ماسترز

توضح عيادات ماسترز أن قسم التغذية والرشاقة يقدم أنظمة غذائية مناسبة لكل حالة بصورة فردية، مع مراعاة نمط الحياة وما يرغب فيه المراجع، كما يضم خدمات مرتبطة بإنقاص الوزن وتغيير نمط الحياة.

كما تعرض العيادات خدمات تقييم تغذوي شامل وتحليل مكونات الجسم، ووضع خطط غذائية مخصصة مع متابعة الوزن، والتعامل غذائيًا مع عدد من الحالات الصحية.

وتوفر عيادات ماسترز كذلك خدمات مرتبطة بتنسيق القوام، وتوضح أن اختيار ما إذا كان المراجع يحتاج إلى نظام غذائي أو تغيير نمط حياة أو جلسات علاجية بالأجهزة يتم بعد الكشف وتقييم الحالة من الطبيب المختص.

لماذا قد يكون اليوم الوطني السعودي 96 بداية مناسبة؟

قد تكون أفضل بداية لخسارة الوزن ليست البحث عن رجيم سريع، وإنما اتخاذ قرار واضح بتغيير بعض العادات التي يمكن الاستمرار عليها.

ومع اليوم الوطني السعودي 96، يمكن أن تبدأ الرحلة بتحديد هدف واقعي، معرفة العادات التي تحتاج إلى تعديل، والاستفادة من تقييم متخصص يساعد على وضع خطة غذائية تتناسب مع الحياة اليومية.

فالنتائج المستدامة عادةً لا تأتي من الحرمان المؤقت، وإنما من بناء عادات يستطيع الشخص الالتزام بها لفترة طويلة.

ابدئي رحلتك مع أخصائي التغذية العلاجية في ماسترز

الوصول إلى وزن صحي أو تحسين نمط التغذية يحتاج إلى خطة تناسب جسمك وحياتك، وليس إلى تقليد تجربة شخص آخر.

ومن خلال أخصائيي التغذية العلاجية في عيادات ماسترز يمكن الاستفادة من التقييم الغذائي، تحليل مكونات الجسم، الخطط الغذائية المخصصة، ومتابعة الوزن والعادات الغذائية وفق الاحتياجات والأهداف الفردية.

احتفلي بـ اليوم الوطني السعودي 96 ببداية تهتمين فيها بصحتك من الداخل، وتجعلي التغذية المتوازنة جزءًا من أسلوب حياتك، وليس مجرد حمية مؤقتة.

للتعرف على خدمات عيادات ماسترز وحجز الاستشارة، يمكن التواصل مع العيادات على 8002440181.